رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

غليان بين شباب "الإرهابية" .. واتهامات بـ"الخيانة" تطال القيادات

طباعة

الأربعاء , 21 اغسطس 2019 - 05:59 مساءٍ

أشعل رفض إبراهيم منير نائب المرشد العام للجماعة "الإرهابية" والقيادي بالتنظيم الدولي، مبادرة شباب الجماعة التي طالبوا الدولة فيها بالعفو عنهم مقابل دفع مبالغ مالية واعتزال العمل العام الدعوي والسياسي، الغضب بينهم، ووصفوا تصريحاته "الحمقاء".

 

وقال منير في تصريحات له مساء أمس الثلاثاء، ردا على المبادرة، إن الجماعة لم تطلب من شباب المبادرة الانضمام لصفوفها، ولم تزج بهم في السجون، ومن أراد أن يتبرأ فليفعل.

 

وأضاف نائب المرشد العام لـ"الإرهابية" أن الجماعة منحت هؤلاء رخصة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إذا كان ذلك في صالحهم، معلنا رفض الإخوان لمبادرة الشباب المعتقلين في السجون.

 

وقال عمرو فراج مؤسس شبكة" رصد " أحد الأذرع الإعلامية للجماعة إن صاحب الـ 82 عاماً –يقصد منير - يواصل هوايته المزمنة بإطلاق تصريحاته الحمقاء، التي ربما يعتذر أو يتراجع عنها أو يوضح قصده لاحقًا كالعادة.

 

وقال حمزة زوبع المتحدث الإعلامي السابق باسم الجماعة والهارب لتركيا ردا على تصريحات منير "اتبعناك ومشينا وراك وبعدين بعتنا"، فيما كانت تعليقات عدد كبير من الشباب مسيئة لنائب المرشد ومتهمة له وللجماعة بتوريط عناصرها في العنف والإرهاب والتخلي عنهم بعد ذلك.

 

رخصة عبد الناصر

قصة رخصة عبد الناصر قديمة ومعروفة لدى أدبيات جماعة الإخوان وتفاصيلها كانت عندما أرسل أحد عناصر الإخوان رسالة إلى المرشد العام الأسبق حسين الهضيبي يستفتيه في أن هناك عددا من شباب وعناصر من الإخوان في السجون، يريدون أن يترخصوا ويؤيدوا جمال عبد الناصر، بهدف الخروج من السجن وحمايتهم من الملاحقة والتعذيب فرفض الهضيبي، وقال إن الدعوات لا تقوم على الرخص، وعلى أصحاب الدعوات أن يأخذوا بالعزائم، والرخص يأخذ بها صغار الرجال، لكن جانبا كبيرا من قيادات الإخوان وعناصرها أعلنوا تبرؤهم من الجماعة وتأييدهم لجمال عبد الناصر وخرجوا من السجون.

 

ويقول منير أديب الباحث في تاريخ جماعات الإسلام السياسي إن فكرة التخلي عن الجماعة من أجل الخروج من السجن أو درءا للملاحقات الأمنية بدأت منذ عهد المرشد العام حسن الهضيبي في الخمسينيات، حيث رفض المرشد عقد مصالحة مع الدولة، كما رفض سيد قطب كذلك تقديم أي تنازلات أو اعتذارات، لكن شباب الجماعة وقتها تخلوا عن أفكارها وأعلنوا تبرؤهم منها، وكتبوا اعتذارات رسمية عما فعلوه وخرجوا من السجون، ومنذ ذلك الوقت سميت لدى الجماعة برخصة عبد الناصر .

 

ويضيف أديب أن جماعة الإخوان تقدم نفسها للرأي العام بخطابين الأول تتمسك فيه بالتشدد ورفض أي مبادرات للصلح أو التفاوض مع الدولة، والثاني يقوم به بعض شباب الجماعة ويعلنون من خلاله الرغبة في التفاوض والعفو، مشيرا إلى أن القيادات التاريخية للجماعة تصر على عدم التخلي عن أفكارها ومبادئها وأدبياتها حتى لو زج بكافة عناصرها في السجون.

 

وكان عدد من شباب جماعة الإخوان المعتقلين في السجون بمصر، وكذلك عدد من الفارين منهم للخارج قد أطلقوا مبادرة طالبوا فيها الدولة بالعفو عنهم، كما أعلنوا رغبتهم في مراجعة أفكارهم التي اعتنقوها خلال انضمامهم للجماعة، ومعربين عن استعدادهم التام للتخلي عنها، وعن العنف وعن ولائهم للجماعة وقياداتها.

 

وأضافوا أنهم مستعدون لسداد مبلغ قدره 5 آلاف دولار لكل شخص، واعتزال العمل العام والدعوي، وألا يكون لهم في المستقبل أي تدخل في الشأن العام نهائيا، مؤكدين أنهم طرحوا بعض المقترحات على المسؤولين بالجهات الرسمية المعنية، حرصوا فيها على معالجة المخاوف الأمنية والتحفظات السياسية التي تحول دون الإفراج عن السجناء.

درجات الحرارة
  • - °C

  • سرعه الرياح :
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تتوقع انفراج الأزمة بين بريطانيا وإيران بسبب ناقلة النفط المحتجزة؟

نعم
17.647058823529%
لا
82.352941176471%