رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

الميدان يرصد .. بالوعات الموت كارثة تلاحق أفراد الأسر المصرية (صور)

طباعة

الثلاثاء , 10 سبتمبر 2019 - 10:08 صباحاً

إحدي حالات الوفاة
إحدي حالات الوفاة

 انتشرت في الأونه الأخيرة العديد من حالات الوفاة في الشوارع وخاصة للأطفال، وذلك لعدة أسباب مختلفة وعلي رأسها سرقة غطاء البالوعات في الشوارع المصرية، كما تواجدت حالات وفاة لأشخاص بالغين في سن الشباب، وحالات وفاة وإصابات أيضآ لأشخاص مسنين، وكان أكثر تلك الحالات إنتشارآ في عدة محافظات مختلفة منها محافظة الشرقية، ومدينة الإسكندرية، ومحافظة بورسعيد، كما تأتي في المرتبة الثانية للحالات الأكثر وفاة في محافظة القاهرة، بمنطقة وسط البلد والمناطق النائية المختلفة، ولذلك قامت " الميدان " بتسليط الضوء علي تلك الظاهرة المرعبة للمواطنين خوفآ منهم علي إنتهاء عمر أطفالهم في سن البراءة، وتحدثنا مع بعض الحالات في سياق التحقيق التالي :-

 

يقول حمادة إسماعيل،  تاجر سيارات، متزوج ولدية ثلاثة أطفال في أعمار مختلفة من الدراسة،  من سكان مركز أبو كبير، في تصريحات خاصة ل" الميدان"، إن ظاهرة البالوعات المفتوحة منتشرة بشكل كبير جدآ في مركز أبو كبير، موضحآ أن تلك الظاهرة وجدت بسبب سرقة غطاء البالوعات ليلآ دون أن يراهم أحد، مضيفآ أن ذلك تسبب في إنتشار الزعر والقلق في الأسر، حيث أنه من الشئ المتداول  بجميع المناطق في مركز أبو كبير أن يتواجد الأطفال في الشوارع ذهابآ وإيابآ دون تواجد أي شخص كبير معهم، حيث أنهم يذهبون إلي المدارس، ثم يذهبون إلي الدروس، كما أنهم يتواجدون معظم الوقت في الشوارع ليلهو سويآ مع بعضهم البعض، وذلك دون خوف عليهم، لإن العائلات في المركز هنا تعلم بعضها البعض، ولا يوجد عمليات خطف أطفال بالمرة.

 

وأضاف إسماعيل، أن في الفترة الأخيرة إنتشرت ظاهرة بشعة، أدت إلي إنتشار الزعر والقل في جميع الأسر، ألا وهي ظاهرة البالوعات المفتوحة، والتي نستطيع أن نطلق عليها ظاهرة "الأحياء الأموات"، وذلك بسبب القلق التي تسببت فيه تلك الظاهرة من قلق لجميع الأسر المصرية، حيث أنهم يجلسوا في منازلهم عند خروج أطفالهم، منتظرين شئ من الإثنين إما أن يعود أبنائهم سالمين، أو يجئ خبر وفاتهم.

 

وأشار حمادة في تصريحاته، إلي وجود عدد من حالاة الوفاة في الشرقية، بسبب تلك الظاهرة المرعبة التي إنتشرت في الأونة الأخيرة، مضيفآ أن هناك حاله من تلك الحالات في منطقة تسمي "كفر النجدي" وهو طفل يدعي محمد، ويبلغ من العمر ٦ سنوات، وتوفي الطفل إثر سقوطة في البالوعة، أثناء تواجدة مع بعض الأطفالفي نفس السن بالمنطقة، ولم يستطيع أحد الإلحاق به قبل أن يتم سحبة في تلك البالوعة وتتوفاه المنية، مضيفآ أن هناك حالة أخري ولكن تلك الحالة ليست لطفل بل لشخص مسن، وذلك بسبب بالوعة أيضآ ولم يستطيع أحد أن ينقذة قبل أن يتوفي، موضحآ أن هناك حالة إصابه أيضآ لرجل مسن بسبب بالوعة مفتوحة في نفس المنطقة السابق ذكرهافي الحالتين السابقتين، وهي لرجل مسن إصطدم بأخشاب قام أحد الأشخاص بوضعها في بالوعة عميقة مفتوحة، كي يقوم بالتنبيه لعدم سقوط أحد في تلك البالوعة، وأصيب المسن في رأسه إصابه لم تكن خطيرة، حيث تم نقلة إلي مستشفي أبو كبير، وقاموا بالإجراءات الطبية اللازمة له، وطالب حمادة إسماعيل في نهاية كلامة بمحاسبة المهندس نبيل فاروق رئيس مجلس مدينه أبوكبير، موضحآ أن أسوأ مرحلة مرت بها أبو كبير، كانت تلك المرحلة التي تولي بها هذا الرجل المنصب، كما طالب حمادة الحكومة بزيادة رجال الأمن في الشوارع، للحفاظ علي أرواح الأطفال، وأرواح الأسر المصرية، التي تعيش في حالات من القلق والخوف والزعر علي أولادهم وأنفسهم يوميآ خوفآ من السقوط في البالوعات.

 

بينما تقول سارة محمد، تبلغ من العمر ٢٨ عامآ،  متزوجة ولديها طفل عمرة ١٣ عام، مقيمة بمركز أبو كبير بالشرقية، أن حالات الوفاة التي تتسبب فيها البالوعات المفتوحة وفي نفس السياق يقول سعيد عبد الهادي، يملك محل لأدوات الدراجات، متزوج ولديه خمسة أبناء،  في أعمار مختلفة ، في تصريحات خاصة "للميدان" أن حالات وفاة الأطفال والأشخاص البالغين إنتشرت بشكل ملحوظ في الأونة الأخيرة، حيث إنتشرت البالوعات المفتوحة في عدد من المناطق المختلفة بمركز أبو كبير، مشيرآ إلي إنتشار الخوف والقلق في جميع الأسر، بسبب تلك الظاهرة البشعة، خوفآ منهم علي أرواح أطفالهم، وعلي أرواحهم أيضآ، مؤكدآ أن الأسر تموت بشكل يمي خوفآ علي أطفالهم، خاصة عند الذهاب إلي المدرسة والدروس بشكل دائم.

 

وأضافت  سارة، أصبحت أتوقع سقوط حالة أو إثنين يوميآ،وذلك بسبب إنتشار ظاهرة البالوعات المفتوحة في كل مكان.

 

وعاد عبد الهادي للحديث مجددا حيث أشار إلى أن هناك العديد من حالات الوفاة المختلفة التي حدثت بالفعل بمركز أبو كبير، موضحا أن هناك حالة وفاة من ضمن الحالات لطفل يدعي كريم، ويبلغ من العمر ٩ سنوات، وذلك إثر سقوطة في بالوعة مفتوحة أثناء ذهابة إلي منزل صديقة الذي يقوم المدرس بشرح الدروس الخصوصية لهم سويآ به بمنطقة سوق الليمون، موضحآ أن البعض حاول إنقاذة ولكن للأسف لم يستطيع أحد الإلحاق به لإنقاذة وإسعافه، مضيفآ أن هناك حالة أخري لطفل سقط داخل بالوعة، ولكن قام الشباب بإنقاذة ونقلة إلئ مستشفي أبو كبير وإجراء الإسعافات اللازمة له، متابعآ " هناك حالة وفاة أخري لطفل يدعي مصطفي، ويبلغ من العمر ١٢ عام، في نفس إطار المنطقة السابق ذكرها، موضحآ أن سقوط هذا الطفل كان أثناء ذهابة لشراء بعض متطلبات المنزل لوالدتة.

 

وفي نفس السياق يقول محمد السيد، من منطقة السيوف بمدينة الإسكندرية، موظف بإحدي البنوك، متزوج ولدية طفل رضيع في تصريحاتة ل" الميدان" أن إنتشار حالات وفاة الأطفال، ظهرت في الأونه الأخيرة بشكل ملحوظ، مشيرآ إلي أن تلك القضية هي قضية يشترك بها الأسر قبل أي شخص أخر، حيث يترك الأباء والأمهات أطفالهم للنزول إلي الشوارع وحدهم، دون أي رقابة أو متابعة حتي تحدث حالة الوفاة، ثم ينتفض أهل المتوفي، ويقوموا بإتهام رجال الأمن بالتقصير في تأمين الشوارع، متابعآ " يجب علي الأسر رعاية أبنائهم والإهتمام بهم.

 

ومن جهتة أكد معتز محمود، من منطقة خالد إبن الوليد بمنطقة الإسكندرية، يعمل بأحد الشركات الخاصة، متزوج ولدية بنتين في عمرين مختلفين، في تصريحات ل " الميدان " أن حالات الوفاة بسبب البالوعات المفتوحة، إنتشرت بالفعل في مناطق متعددة بمدينة الإسكندرية، مثل خالد إبن الوليد و سان ستيفانو و شارع بورسعيد، متابعآ " هناك حالة وفاة لإبن صديقي ويدعي  أحمد ويبلغ من العمر ١٧ عامآ، وذلك إثر سقوطة في بالوعة مفتوحة علي الكورنيش، ولم يستطيع أحد إنقاذة.

 

وأكد سيد مصطفي، عامل بأحد المقاهي في شارع النبي دانيال، بمدينة الإسكندرية، علي صحة إنتشار وفاة الأطفال والبالغين بسبب إنتشار ظاهرة سرقة غطاء البالوعات، مشيرآ إلي أن هناك بعض الحالات يكون الغطاء موجود ولكن غير موضوع بمكانة مما يتسبب في سقوط البعض في البالوعة، متابعآ " هناك حالة وفاة حدثت  

 

بينما يقول عادل سعيد  من منطقة شارع البحر ببورسعيد، موظف بإحدي شركات الصرافة، أعزب ولدية أخ وأخت في أعمار الطفولة، في تصريحاتة ل " الميدان " إن حالات وفاة الأطفال تحدث لعدة أسباب أهمهم،  إهمال الأهل لأطفالهم، وعدم  الإهتمامهم بهم ورعايتهم ومراقبتهم، والسبب الثاني هو سرقة غطاء البالوعات الذي يحدث بشكل يومي في الشوارع من عدماء الضمير الذين يتسببون في سقوط الأطفال والبالغين في البالوعات، والسبب الثالث هو عدم إنتشار أفراد الأمن الكافي في الشوارع مما يدفع عدماء الضمير من السارقين والمتسولين، إلي سرقة غطاء البالوعة وبيعة ولو بثمن قليل، لشراء متطلباتة هو وأسرتة، من طعام وشراب وملابس وغيرها من المتطلبات الأخري.

 

كما أكد سامح محمد من منطقة شارع البحر ببورسعيد، موظف بإحدي شركات الإتصالات، متزوج ولدية طفلة تبلغ ١٣ عام، في تصريحاتة ل " الميدان " أن عامل سرقة غطاء البالوعات الذي يتسبب في وفاة الأطفال هو الفقر المنتشر، وذلك بسبب إنتشار البطالة، التي تخلق بدورها أشخاص كسولين، وكارهين للعمل وغير قادرين علي الإنتاج، مما يدعوهم للعمل السهل، وهو سرقة غطاء البالوعات، التي تتسبب بشكل دوري في وفاة الأشخاص من الأعمار المختلفة، متابعآ " هناك حالة وفاة حدثت منذ عدة أيام وهي بنت تدعي داليا وتبلغ من العمر ٢١ عامآ،وكان ذلك ليلآ في الساعة التاسعة مساءآ، أثناء عودتها للمنزل وكانت الأضواء خافتة بذات الشارع الذي به البالوعه، وسقطت البنت ولم يستطيع أحد رؤيتها أثناء سقوطها بإستثناء شخص فقط، لكنة لم يستطيع إنقاذها وتوفيت البنت.

 

بينما يقول يوسف عبد الرحمن، من منطقة حي الزهور ببورسعيد، موظف بشركة خاصة، متزوج ولدية طفلة وطفل في عمرين مختلفين، أن ظاهرة سقوط الأشخاصمن الأعمار المختلفة  في البالوعات، السبب فيها هو الثقافة الغير متحضرة لدي البعض، حيث يعتقد البعض بأنه إذا قام بسرقة غطاء عدة بالوعات فبهذا الشكل يأخذ حقة المنهوب من الدولة، ولا يعلم أن ثقافتة وتفكيرة بهذا الشكل، يأذي كثير من الأشخاص والعائلات التي قد تتسبب في وفاة عدة أشخاص مختلفة من نفس العائلة، ودعا عبد الرحمن سارقين غطاء البالوعات بالتوقف عن هذا حفاظآ علي أرواح العائلات التي تعيش قلقآ وخوفآ علي أبنائهم ليلآ ونهارآ.

 

وفي نفس السياق أكدت شيماء مدحت، تبلغ من العمر ٣٠ عامآ، متزوجة ولديها طفلتان ومن سكان شارع شبرا بمدينة القاهرة، أن ظاهرة سقوط الأطفال أصبحت مخيفة، مضيفة هناك في نفس الشارع الذي أسكن به عدة بالوعات مفتوحة، وحدث بالفعل حالتان وفاة منذ فترة ولم يتحدث عنها أحد وكانتا بنتان، وحدثت حالات الوفاة في أيام مختلفة.

درجات الحرارة
  • - °C

  • سرعه الرياح :
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تتوقع انفراج الأزمة بين بريطانيا وإيران بسبب ناقلة النفط المحتجزة؟

نعم
16.666666666667%
لا
83.333333333333%