كل واحد ليه قصة في منها القصة الجميلة.. المفرحة.. وفي القصة العادية.. الروتينية.. وفي القصة الحزينة اللي بتوجع وكلها مآسي.
النهاردة قصتنا عن الصداقة.. السؤال المعتاد لما بنشوف أصدقاء كويسين جدًا مع بعض، وصداقة دايمة وحلوة أو صداقة بين ولد وبنت مقلبتش بقصة حب وفضلوا أصدقاء حلوين، وسند لبعض.. هو انتوا إزاي عارفين تكونوا صحاب طول السنين دي كلها كده؟
- هاقولك أنا، بيعدي في حياتنا كلنا ناس كتير، ناس بتقرب وناس بتبعد وناس عشان مصلحتهم وناس عشان خدمة، بياخدوا وقتهم وبيمشوا... بس هما عمرهم ما مشيوا، دايمًا موجودين وقت ما تحتاجهم بتلاقيهم جمبك ممكن تكونوا مش بتتكلموا كل يوم ولا كل يوم بتسألوا بس عمرهم ما بيتقمصوا من بعض، دايمًا بيبقوا عارفين ومقدرين المسئولية والشغل، وعارفين مكانهم فى قلوبنا. كلامهم سهل كدة من غير مجهود، صحوبيتهم مش محتاجة طاقة عشان تفضل، هي فاضلة لوحدها كدة..
دى الصداقه اللى بجد صداقه غير مشروطة، أي حاجة حلوة في حياتنا سواء حب صداقة بتكون الحاجات دي غير مشروطة.
ببساطة لو الحاجات الحلوة دي بقت مشروطة ومقيدة بتفقد حلاوتها، وصدقها وعمرها بيكون قصير لأنها مشروطه ومحددة..
بتفقد فيها أكسجين الحياة وسبب السعادة.. بتخنق.. وبتكون فاقدة للحرية الحب.. الصداقة.. الارتباط لازم يكون فيهم حرية غير مشروطة الحب ... الصداقة هما الراعي الرسمي لاستمرار الحياة.



















العدد الجديد من جريدة الميدان «1027»
العدد الجديد من جريدة الميدان «1022»
غدًا العدد الجديد من «جريدة الميدان» في الأسواق
العدد الجديد من جريدة الميدان «983»
محمد يوسف وأسرة تحرير جريدة الميدان ينعون والدة الكاتب الصحفي ياسر السجّان
الميدان تشاطر الأحزان وتنعى عائلة أبوزهو في وفاة المغفور لها زوجه الحاج...
مأدبة غداء بحضور جورج قرداحى و رئيس اليمن الاسبق على ضفاف النيل
المستشار ربيعي حمدي والكاتب الصحفي محمود أبو السعود يهنئان الدكتور محمد عبد...