رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

منذ أيام، انتشرت صورة للملكة البريطانية إليزابيث، وهي ترتدي زياً أبيض يكسوه رداء ملكيا أحمر، لكن ما أثار حفيظة من رأي الصور هو شعار المحفل الماسوني الذي ترتديه ملكة بريطانيا علي صدرها!

هنا انطلقت أقاويل أن الملكة في هذا اليوم تحضر اجتماع المحفل الماسوني في أدنبره، وذلك في توقيت مثير للجدل وهو بعد يومين فقط من خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي!

وتصاعدت الشائعات بأن هذا الحضور الملكي، بمثابة ترسيم جديد لخارطة العالم وعودة للأسد البريطاني للظهور بعد سبات طويل!

وأن كل القوي التي تبدو مسيطرة علي المشهد العالمي وفي مقدمتها "أميركا" لم تكن سوي مؤدية لدور " الدوبلير " بينما القوة الأصلية كانت وعادت لتكون "بريطانيا".

لا أخفيكم سرا أنني لا أري أن أية قوة عظمي في المشهد العالمي – بعيدا عن الصين وروسيا – ليست سوي كروت لعب بيد الأسد البريطاني، وهنا أعود لمئات السنين، لأذكر إنشاء اول محفل ماسوني في التاريخ وهو محفل أدنبره.

وهناك العديد من الشخصيات السياسية والدينية في التاريخ البريطاني مثلا كانت في صفوف الماسونية، وأبرزها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق "وينستون تشرشل"، ورئيس الكنيسة الإنجليكانية الراحل "جيفري فيشر" الذي توج الملكة إليزابيث الثانية.

والمعروف أن أول محفل كبير تشكل في لندن سنة 1717، ويُلقب بالإضافة لمحفل إيرلندا الكبير ومحفل اسكتلندا الكبير بـ"بيت المحافل الماسونية" أو "بيوت الدستور".

ويثور تساؤل مهم؛ هل تسعي بريطانيا للظهور في المشهد من جديد والسيطرة علي العالم، بتغيير أدواتها ونزع أقنعتها التي توارت وراءها لعقود طويلة.

في الماضي كانت بريطانيا؛ تسمي المملكة التي لا تغيب عنها الشمس، لكثرة مستعمراتها عبر مشارق الارض ومغاربها.

والآن لم تعد الحروب التقليدية مجدية كما كانت في الماضي، وأتساءل: كيف ستسعي بريطانيا للسيطرة علي العالم من جديد وبأي سلاح؟

وللحديث بقية ..

درجات الحرارة
  • - °C

  • سرعه الرياح :
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تؤيد صفقة القرن؟

نعم
0%
لا
100%