رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

في عيدها الـ64.. الأم حائط الحماية الأول لمواجهة الكورونا 

طباعة

السبت , 21 مارس 2020 - 12:47 مساءٍ

تحتفل مصر اليوم بعيد الأم الـ64، والذى يوافق 21 مارس من كل عام، وعيد الأم هو أحد الاعياد الثلاثة المشهودة للمرأة فى مصر، تبدأ باليوم العالمى للمرأة وتنتهي بعيد الأم ويتوسطها يوم المرأة المصرية وهم جميعا بشهر مارس.

و كان أول احتفال للمصريين بهذه المناسبة فى عام 1956، هو يوم رمزي يعبر فيه العالم عن قيمة الأم وقدرها الكبير، ولا يعتبر عيدا دينيا أو سياسيا، لكنه مناسبة اجتماعية يعبر فيها الأبناء عن تقديرهم واحترامهم لأمهاتهم والاعتراف لهن بالفضل والجميل والتقدير على كل ما بذلن ويبذلن من الغالي والنفيس في سبيل إسعاد أبنائهن وتحقيق حياة كريمة ومثالية لهم.

 ويعتبر عيد الأم من المناسبات المهمة التى يحرص الأبناء من جميع الأعمار على الاحتفال بها عن طريق شراء هدايا للتعبير عن حبهم وتقديرهم لأمهاتهم، وترجمة لفضلها فى حملهم أجنة ورعايتهم صغارا وكبارا، وبهذا الفضل جعل الله طاعة الأم طريقا للجنة.

ويحتفل العالم بعيد الأم في تواريخ مختلفة وذلك يدل على أقوي قوانين الطبيعة وهي الأمومة ، وأن الأم تحمل قلب متدفق بالعطاء ، والمشاعر والأحاسيس التى أودعها الله فيها.

وجاء عيد الأم هذا العام ليلقى مسئولية إضافية على عاتق جميع الأمهات "مسئولية حماية أسرتها من فيروس كورونا المستجد "، وهو فيروس قاتل ومنتشر بشدة في جميع أنحاء العالم.


وتلعب الأم  دور مهم جدا في مكافحة هذا الفيروس القاتل، عن طريق تنظيف كل أركان المنزل ، وجميع الأدوات المستخدمة بالمطهرات، وحماية الأطفال ونظافتهم الشخصية والأبتعاد عن المخالطة المباشرة، مع المصابيين.

وفى يوم عيد الأم تعجز الكلمات عن الوفاء بقدرها، وتصغر المعانى عن وصف قيمتها، فهى أعظم المخلوقات على وجه الأرض وغاية الأمان، واحتفال أمهات الشهداء بهذا اليوم هو عيد بطعم الألم، رغم فخرهن بأبنائهن الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل مصر.
 

درجات الحرارة
  • - °C

  • سرعه الرياح :
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تؤيد صفقة القرن؟

نعم
14.705882352941%
لا
85.294117647059%