رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

مقبرة الفيروس في العالم..

كورونا يفتك بإيطاليا.. 10% نسبة الوفيات من إجمالي 59 ألف إصابة ما السر؟ «تقرير»

طباعة

الاثنين , 23 مارس 2020 - 01:42 صباحاً

أرشيفية معبرة
أرشيفية معبرة

رغم أن نسبة وفيات المصابين بفيروس كورونا المعروف علميًا تحت اسم -كوفيد19-، لا تتجاوز 4% من إجمالي الإصابات في الدول الموبؤة، إلا أن تلك النسبة ارتفعت في إيطاليا، والتي حلت أكبر المتضررين من الفيروس الآن بعد سيطرة الصين –بؤرة الفيروس-، على حالات الإصابة نتيجة إجراءات وقائية صارمة اتخذتها بكين.

ويبدو أن إيطاليا فقدت السيطرة بالكمال على انتشار فيروس كورونا نتيجة عدم التزام مواطنيها بتعلميات الوقاية من الفيروس، إلى جانب ارتفاع أعمار نسبة 40% من المواطنين، وسجلت قبل ساعات 651 وفاة جديدة؛ ليصل إجمالي الوفيات إلى 5476 حالة، إلى جانب 5560إصابة جديدة؛ ليصل عدد الإصابات إلى 59138 إصابة، منهم 3009 حالات بالعناية المركزة، فيما تعافت 7024 حالة.

 

مقبرة الفيروس

إقليم "لومباردي" الشمالي لا يزال الأكثر تضررًا بعدما سجل 3456 حالة وفاة، من إجمالي 27206 حالة إصابة، وهو ما دفع رئيس الوزراء الإيطالى "جوزيبى كونتى"، لإعلان ضرورة إغلاق جميع الشركات الإيطالية لفترة أسبوعين، باستثناء الشركات التى تقدم خدمات أساسية للمواطنين؛ في محاولة مستميتة للحد من انتشار الوباء القاتل، قائلًا،: "إنها أصعب أزمة منذ فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وليس لدينا بديل سيتم تنفيذ إجراءات صارمة، ففى هذه اللحظة يجب أن نقاوم، لأنه بهذه الطريقة فقط يمكننا حماية أنفسنا، وهذه الإجراءات ستستغرق وقتا ملحوظًا لإظهار أثارها، ويجب علينا إغلاق الأراضي الوطنية بأكملها لكل نشاط إنتاجي غير ضروري، وليس ضروريًا، ونضمن السلع والخدمات الأساسية".

 

إجراءات إيطاليا الوقائية تم اتخاذها قبل أسابيع، حيث أعلنت الإغلاق الكامل، وأوقفت جميع رحلاتها الجوية، وفرضت مناطق عزل على بؤر انتشار الفيروس بالبلاد؛ ولكن رغم هذه الإجراءات إلا أن حالات الإصابة في ارتفاع، ونسبة الوفيات سجلت الأعلى على مستوى العالم مقارنة بنسبة الإصابات؛ وهو ما يكشفه استهتار المواطنين خاصة الشباب منهم في التعامل مع انتشار الفيروس والوقاية منه، فيعتقد غالبيتهم أن الفيروس لا يصيب الشباب ولا يقتلهم، وهو ما تسبب في تفشي الفيروس في مناطق كثيرة وارتفاع نسب الإصابة والوفيات خاصة في إقليم "لومباردي"؛ وهو الأمر الذي دفع رئيس الإقليم "أتيليو فونتانا"، إلى القول بإنه لسوء الحظ، أعداد الإصابات بالفيروس لا تتراجع، وقريبًا لن نتمكن من مساعدة أولئك الذين يصابون بالمرض".

 

إجراءات صارمة

"فونتانا"، وجه رسالة تحذير شديدة للمواطنين، قائلًا،: "سيتعين على الحكومة إجراء تغيير في الأوضاع؛ لأنه إذا لم يتم فهم الرسالة، فيجب أن نكون أكثر صرامة في إيصالها طالما أن الحق في الصحة العامة يفوق الحق في حرية التنقل"، حيث تدرس إيطاليا نشر الجيش على نطاق واسع، مع استمرار تحدي المواطنون للإجراءات الحكومية الهادفة للوقاية والحد من انتشار "كورونا"، -وفق ما نقلته الإندبندنت البريطانية-.

وفرضت السلطات الإيطالية، حظرًا للتجوال على المواطنين، مع توقيع عقوبة على المخالفين تصل إلى السجن 3 سنوات ودفع غرامة 206 يوروهات، وذلك كله باستثناء، الذهاب إلى العمل في حالة تقديم خدمة لا غنى عنها، والحصول على الضروريات الأساسية، والأسباب الصحية الطارئة، والعودة إلى مكان الإقامة، فيما لا يزال عدد كبير من المواطنين يخالفون القرار؛ حيث ضبطت السلطات أكثر من 40 ألف شخص خالفوا قرار الحظر؛ فيما قال رئيس الوزراء الإيطالي،: "إن الآثار المفيدة لقرار الحظر ستظهر خلال أسبوعين في ظل فترة حضانة فيروس كورونا التي تتراوح من يومين إلى 14 يومًا".

 

وزيرة الداخلية الإيطالية "لوسيانا لامورجيزي"، أعلنت أنه يمكن اللجوء إلى الجيش لفرض الإغلاق، وهو ما حدث فعلا في جزيرة صقلية، في محاولة لاحتواء انتشار الفيروس القاتل بشكل نسبي؛ فهل تنجح إيطاليا خلال الأيام المقبلة في كبح جماح فيروس كورونا وحماية مواطنيها من الهلاك؟!!

درجات الحرارة
  • - °C

  • سرعه الرياح :
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تؤيد صفقة القرن؟

نعم
14.705882352941%
لا
85.294117647059%