رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

لا أحد قد صمد ،ولا أحد لم يترقب ،ولم ينجح أحد في أن يتخذ القرار بعدم مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل الإختيار الذي جاء ليروي مسيرة  الأسطورة  الشهيد أحمد المنسي  في الوطنية التي ترعرع على أغصانها بعد أن شد عوده داخل مؤسسته القوات المسلحة في أحداث متلاحقة داعمة للوطنية وحب هذا الوطن ،دامية للمشاعر والقلوب التي تعشق خير أجنادها وتؤازرهم في حربهم بالتفويض عن هذا الشعب ضد طواغيت الإرهاب الخونة.

 

الإختيار لم يترك فرص كثيرة للإختيار ما بين الإرادة فيما تريد أن تكون ،إما وطني خالصا معجون بحب هذا الوطن إلي الحد الذي يدمي القلوب مع مشاهد الإعتداء على جنودنا الأبرار ومحاولة تصفيتهم ،فتجد وجدانك وخاطرك وكل حواسك ومشاعرك تنتفض داخلك وتهم في الخروج منك والاصطفاف بين صفوفهم لتصفية من أراد النيل منهم، والثاني هو كشف للوجه والضمائر العفنة الملوثة بكره هذا الوطن من اتباع الخونة ممن باع وقبض وتاجر وهلل وهو يعلم إنه الخاسر الضال المضلل دون شك مريب.

 

لم يكن الاختيار فقط قاسيا على قلوبنا وهو يروي معركة "البرث"2017 بأرض سيناء  الذي راح ضحيتها خيرة رجال هذا الوطن المرابطون على خط النار ،وإنما مرر لنا نحن أبناء مدينة الإسماعيلية كلمات حشدت وأوهجت لهيب الوطنية  وفيض من الراحة النفسية وحب هذا الوطن وجيشه  بنفس الطريقة التي أراحت أنفاسنا وجنودنا يوجهون رصاص أسلحتهم إلي صدور الغدر والضلال،عندما يشهد الضال الخائن هشام عشماوي أن العمليات الإرهابية بالإسماعيلية لن تكون سهلة خاصة وأن أبناء هذه المدينة يعشقون جيشهم ويترددون على مبنى المخابرات الحربية ما إذا راودهم الشك تجاه وجود ملمح لخائن قائلا "أهل مدن القناة يحبون جيشهم وخاصة شعب الإسماعيلية "هذه ربما الحقيقة الواحدة الذي طل بها هذا الغادر الخائن علينا منذ أن فارق جيشه وانضم إلي كتائب جهنم،نعم نحن شعب وأهل مدينة يعشقون جيشهم فالعلاقة قديمة عبر التاريخ خرجت من رحمها ما يسمى بالمقاومة الشعبية عندما انضم المدنين بالسلاح إلي جيشهم يلقنون الإحتلال دروسا قاسية معلنين أن الجيش والشعب يدا واحدة في مواجهة كل من يحاول المساس بهم فالجيش ليس وحده هو المدافع عن أبناءه ولكن أبناءه أيضا مدافعين عنه في كيان اسمه وطن.

 

نعم نحن مدينة تعظم وتجل كل فرد ينتمي إلي هذه المؤسسة التى ستظل شوكة في ظهر ملفات الإرهاب ما نفذ وما نكس وما استتر منها ،وسنظل على العهد محبين أوفياء يسترجع معنا ولنا وبنا أجدادنا وأبائنا كم الشهداء الذين قدمتهم الإسماعيلية ومدن القناة على مر عصور النضال، كيف لم يصدق الخائن فيما قال  ونحن لا بيت منا لم يقدم أب وعم وخال شهيد ،كيف لا وأنا من تربيت في حضن أب لا يروي لنا حتى الآن إلا فترة تجنيده وحربه في 67 واستداعاءه بالجيش  مرات ومرات،وكأن ذاكرة أبي وتاريخ كفاحه لم تسجل  إلا بما ارتبط بالجيش،كيف لا وأنا عمي مات شهيدا في طرقات المدينة تحت قذائف العدوان،كيف لا وأنا جدتي لأمي استشهدت داخل بيتها بقرية هويس سرابيوم عندما رفضت برفقة جدي التهجير رغم إقامتهم على خط القنال مرمى النار، ليساندوا جيشنا ويقدموا الدعم إذا ما تطلب الأمر،  كيف لا ونحن من نعلم كل الأجيال أن "صوت البيادة له هيبه" ترجف قلوب كل الأعداء.

 

سلاما على أرواح فاضت إلي ربها طاهرة ،سلام عليكم شهدائنا  كل حين،سلام حين قال رب العالمين "فرحين بما آتاهم الله من فضله"،سلام عليكم  في جنات النعيم.

درجات الحرارة
  • - °C

  • سرعه الرياح :
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تؤيد صفقة القرن؟

نعم
13.207547169811%
لا
86.792452830189%