”الرفاعي” ومنظومة الشكاوى وليلة القدر
الكاتب الاستاذ أحمد ابراهيم

إنهم عباد الله الذين اختصهم بقضاء حوائج الناس، حبّبهم إلى الخير، وحبّب الخير إليهم، هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة، وإغاثة الملهوف صدقة.. ورسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، يقول: «على كل مسلم صدقة»، قالوا: يا نبى الله فمن لم يجد؟ قال: «يعمل بيده ويتصدّق»، قالوا: فإن لم يجد؟ قال: «يعين ذا الحاجة الملهوف..».
إن الذى يطلب العون قد يكون مظلوماً أو عاجزاً أو مكروباً، وفى كل الأحوال فإن إعانته وقضاء حاجته فيها تفريج لكربته، وفى مقابل ذلك تكفَّل الله لمن فرَّج كربة الملهوف أن يفرِّج عنه كربة من كربات يوم القيامة.
مقدمة ما ذكرت تنطبق على العاملين
في منظومة الشكاوى الحكومية الموحّدة بمجلس الوزراء «ديوان المظالم» حيث تتلقى من المواطنين ما يزيد عن 100 الف شكوى شهريا في جميع المجالات تتعامل معها بمنتهى الجدية والاحترام وبكل تفانٍ وإتقان
يتولى إدارة المنظومة د. طارق الرفاعى، الأمين العام المساعد لمجلس الوزراء، وهو شخصية وطنية محترمة، ومعه فريق محترف يعلم قيمة تخفيف آلام المواطنين ورفع الظلم عنهم فى الظروف الحالية للبلد.
فريق عمل يؤمن بأنهم مستخدَمون ومستأجَرون لقضاء الحوائج وخدمة المواطنين
وشعاره "اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا وعلى أداء واجبنا فى خدمة عبادك أعنا"
بحق هذه الأيام المباركة والتى من بينها ليلة "القدر" خيرٌ من ألف شهر نسأل الله للعاملين في منظومة الشكاوى الحكومية الموحّدة بمجلس الوزراء أن يبارك فيهم ويجعل أعمالهم الجليلة في ميزان حسناتهم وأن يحفظ بلدنا من كل سوء.