توقع عقد رواية ”سيدة القهوة والأيام ” للأديبة رحمه عطا بدار نشر الكتابة تجمعنا


وقعت الأديبة الشابة رحمة عطا خليل عقد طبع وإصدار روايتها الأولي سيدة القهوة والأيام والصادرة عن نشر الكتابة تجمعنا في حضور حسن محمد رئيس مجلس إدارة الدار بعد خضوع الرواية للجنة الحكم والتقييم من قبل مجموعة من الأدباء وكبار الكتاب تمهيدا لطباعتها ونشرها خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب والمقرر له في شهر يناير من العام القادم 2022
وأكد حسن محمد رئيس مجلس إدارة دار نشر الكتابة تجمعنا أن رواية الأديبة الشابة رحمه عطا خليل والتي تحمل عنوان سيدة القهوة والأيام تمثل إنطلاقة جديدة في أدب الشباب حيث تمثل تجربة فريدة في الكتابة الإجتماعية الحياتية بأسلوب مميز نجح في الحصول علي إهتمام لجنة التقييم والحكم بالدار نظرا للأسلوب الأدبي الشيق والممتع والكلمات المتناسقة فضلا عن التسلسل الشيق لأحداث الرواية المكونة من 7 فصول في كل فصل تجربة تجبر القارئ علي إعادة قرائتها أكثر من مرة لما بها من عبر حياتية تقترب من التجارب الواقعية المصاغة بأسلوب ينبئ بميلاد كاتبة جديدة يلمع نجمها قريبا في الحياة الأدبية والثقافية العربية
في الوقت نفسه أكدت الأديبة الشابة رحمه عطا أن تجاربها السابقة في مجال الكتابة والنشر منذ سن 13 عاما والذي تمخض عن روايتها الأولي محور الحديث سيدة القهوة والأيام قبل أن يسبقها محاولات في مجال القصة القصيرة والخواطر والنصوص الأدبية التي نشرت في بعض المجلات والمواقع الثقافية المتخصصة حتي جاء إلتحاقها بدار نشر الكتابة تجمعنا حتي تري باكورة أعمالها الروائية النور من خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب في مطلع العام القادم
وأضافت الأديبة الشابة رحمه عطا أن أسلوبها الأدبي في الكتابة تأثر بشكل كبير من قرائتها السابقة في مجال التنمية البشرية للدكتور محمد عطا والدكتور إبراهيم الفقي مع قراءة الأعمال الأدبية للكاتب الراحل أحمد خالد توفيق فضلا عن دراسة الأدب الإنحليزي من واقع دراستها بكلية التربية قسم اللغة الإنجليزي بجامعة دمياط وهو ما منح أسلوبها في الكتابة صفة التنوع لإنقاذ القارئ من السقوط في فخ الملل والرتابة عند مطالعة انتجاها الأدبي
اقرأ أيضاً
وكشفت رحمه عطا أن رواتها الأولي سيدة القهوة والأيام تقوم علي عدة أفكار متنوعة تحمل كل منها رؤية وهدف مختلف بأسلوب منوع بين الفصحي والعامية بعد أن تم تقسيم الرواية إلي 7 فصول لكل فصل فكرة وعنوان مختلف حيث يتناول الفصل الأول فكرة الإنتحار من خلال عرض تجربتين لرجل وسيدة وأسباب الإنتحار بجانب فصل بعنوان حديث البحر تقوم فكرته عن الحب والفراق والعذاب الناتج عن ذلك مع فصل بعنوان السيدة الأولي والذي يتناول قدرة المرأة علي العطاء وعدم اليأس مهما تعرضت لمصاعب وأزمات في الحياة مع فصل القهوة والكتب وعلاقة الإنسان بالكتاب وحكاوي ورد وبه 12 قصة مختلفة ورسائل ربانية تحفز من خلاله فكرة الأمل في الحياة وأن الله يمد يد العون للإنسان رغم كل شئ
وصرحت رحمة عطا أن الرواية لم تري النور إلا بعد معاناة 6 سنوات من المشقة والحلم ومشاعر الأمل خاصة أنها كانت السند الوحيد لنفسها خلال هذه الفترة مع ما مرت به من استهزاء وإحباط من البعض بأن ما تفعله سيكون مجرد طعام للنار وستغلق عليه الأدراج حتي تحولوا بخروج الرواية للنور إلي أشخاص كلهم فخر وإعتزاز بما قدمته وهي الرسالة التي توجهها إلي كل مبدع ألا ييأس أبدا وأن يحتضن حلمه حتي يأتي اليوم الذي يقف فيه مفاخرا بما قدم رغم المشقة والتعب