أوبك: التراجع الأخير في أسعار النفط يعكس المخاوف من التباطؤ الاقتصادي
قال هيثم الغيص، الأمين العام الجديد لأوبك، إن التراجع الأخير في أسعار النفط يعكس مخاوف من التباطؤ الاقتصادي ويخفي أساسيات السوق المادية، حيث تبنى وجهة نظر متفائلة نسبيًا بشأن توقعات عام 2023 وسط تصدى العالم للتضخم المتزايد.
الطلب على النفط
وأضاف هيثم الغيص، الذي تولى منصبه في الأول من أغسطس، لـ رويترز، أن الطلب على النفط قوي في السوق المادية، وأن القلق من تباطؤ الاقتصاد الصيني مبالغ فيه، ومن المرجح أن يجد الطلب دعما من استخدام وقود الطائرات مع زيادة سفر الناس.
وأكد الغيص: يوجد الكثير من الخوف والقلق، وهذا هو السبب الرئيسي وراء انخفاض أسعار النفط، بينما في السوق الفعلية نرى الأشياء بشكل مختلف كثيرًا، إذ إن الطلب لا يزال قويًا، ما زلنا نشعر بالتفاؤل الشديد عند الطلب ومتفائل جدًا بشأن الطلب لبقية هذا العام.
وذكر الأمين العام الجديد لأوبك، الذي عمل في الصين لمدة أربع سنوات خلال مسيرته المهنية: المخاوف بشأن الصين هي في الحقيقة غير متناسبة من وجهة نظري، حيث لا تزال الصين مكانا هائلا للنمو الاقتصادي.
اقرأ أيضاً
- النفط يتراجع 2% بفعل توقعات انتهاء اضطرابات إمدادات خليج المكسيك
- سلوفاكيا تعلن استئناف إمدادات النفط الروسي عبر «مصفاة سلوفنافت»
- التوترات السياسية بين بكين وواشنطن ترفع أسعار النفط .. وبرنت فوق 101 دولار
- للمخاوف من نقص الإمدادات الأوروبية.. تذبذب في أسعار البترول خلال الأسبوع الجاري
- تقرير إفريقي: أنجولا تسعى للاستفادة من خبرات مصر الكبيرة في إنتاج الطاقة
- الرابحون من زيارة بايدن .. السعودية وقيادة العرب .. الاعتراف والحماية مقابل النفط والتطبيع!!
- الخارجية السعودية: من المستحيل ضمان إمدادات نفط كافية دون تعاون أوبك+
- ارتفاع طفيف في أسعار النفط وسط مخاوف من قلة الإمدادات
- إيران ترفع أسعار النفط لعملائها في آسيا خلال أغسطس المقبل
- استطلاع: معظم الأمريكيين قلقون بشأن اقتصاد بلادهم بسبب التضخم
- رويترز: بايدن يعود خالي الوفاض من الشرق بعد فقدان أمل زيادات النفط لمواجهة إيران
- بن سلمان يوجه صفعة لـ بايدن معلنًا رفض زيادة إمدادات الطاقة السعودية
وقبيل الاجتماع المقبل لأوبك بلس، الذي سيعقد في الخامس من سبتمبر، أوضح الغيص أنه من السابق لأوانه تحديد ما سيقرره التحالف، رغم أنه كان إيجابيا بشأن توقعات العام المقبل، مضيفًا: أريد أن أكون واضحًا للغاية بشأن ذلك، يمكننا خفض الإنتاج إذا لزم الأمر، ويمكننا إضافة الإنتاج في حال تطلب ذلك، وكل هذا يتوقف على كيفية تطور الأمور.. لكننا ما زلنا متفائلين.
وأردف عن توقعات عام 2023: أنا متفائل نسبيًا، أعتقد أن العالم يتعامل مع الضغوط الاقتصادية للتضخم بطريقة جيدة للغاية، قائلًا: نشهد تباطؤًا في نمو الطلب في عام 2023، لكن لا ينبغي أن يكون أسوأ مما كان لدينا تاريخيًا.
وألغت منظمة البلدان المصدرة للبترول، أوبك، وروسيا وحلفاء آخرون، المعروفون باسم أوبك بلس، تخفيضات إنتاج النفط القياسية التي تم إجراؤها في عام 2020 في ذروة الوباء، وفي سبتمبر رفعت إنتاج النفط 100 ألف برميل يوميًا.