بايدن يتجاهل رئيس وزراء إسرائيل بسبب إيران .. تفاصيل
كشفت وسائل إعلام عبرية أن الإدارة الأمريكية تجاهلت طلبًا لإجراء مكالمة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن، ورئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لابيد، خلال الأيام الماضية.
وذكرت القناة 13 العبرية أنه وبينما تدخل المحادثات النووية مع إيران مرحلة عالية ونهائية، يمكن القول إن إسرائيل ليست اعتبارًا مهمًا لدى الولايات المتحدة.
وتابعت: ”طلبوا في إسرائيل إجراء محادثة عاجلة مع الرئيس بايدن، لكن رد البيت الأبيض بأن الرئيس بايدن في إجازة“.
وأضافت أنه ”في الأيام الأخيرة، كان مقر الأمن القومي الإسرائيلي يعمل على إجراء مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء لابيد والرئيس بايدن، لكن تم تأجيلها من قبل الأمريكيين“.
اقرأ أيضاً
- أمريكا تحث حكومة إثيوبيا وجبهة تيجراي على إجراء محادثات لإنهاء القتال
- رئيس الوزراء الإسرائيلي: الاتفاق النووي مع إيران سيئ
- الجيش الإسرائيلي يتحدث عن انفجار في غزة
- روسيا تحدد شروط استعادة السلام في دونباس بـ أوكرانيا
- الرئيس التركي: تقدم علاقتنا مع إسرائيل ستسهم في حل القضية الفلسطينية
- رئيس وزراء فلسطين: أزمة بالحكومة بسبب انحسار الدعم الدولي واستمرار الاقتطاعات الإسرائيلية
- من هي ليلى إكرام أول قاضية مسلمة محجبة بولاية أريزونا الأمريكية
- أكاديمية ناصر العسكرية للدراسات العليا تستضيف الملحق العسكري الأمريكي بالقاهرة
- وزيرة الطاقة الأمريكي: الولايات المتحدة ستحقق إنتاجا قياسيًا في النفط
- الجيش الإسرائيلي يبدأ هجومًا على مزارع شبعا اللبنانية
- إعلام إسرائيلي: تل أبيب تقدم تنازلات في توقيع اتفاقية ترسيم الحدود مع لبنان الأسبوع المقبل
- مساعد الحرس الثوري الإيراني يتحدث عن تحرير القدس
ويقدر المسؤولون الإسرائيليون أن المحادثة بين لابيد وبايدن ستتم في النهاية وربما في المستقبل القريب.
وأكدت القناة أن ”وزير الدفاع جانتس، الذي سيقلع الخميس في زيارة للولايات المتحدة، ليس من المتوقع على الإطلاق أن يلتقي وزير الدفاع الأمريكي أوستن لأنه أيضا خارج واشنطن، كما قيل للمسؤولين الإسرائيليين“.
ونقلت القناة عن مصدر سياسي إسرائيلي كبير قوله تعقيباً على تأجيل المحادثة بين بايدن ولابيد، إن ”الفجوات بيننا وبين الأمريكيين كبيرة جداً“.
وهاجم لابيد الاتفاق النووي المتبلور قائلاً: ”ما هو مطروح حاليًا هو اتفاق سيىء يمنح إيران 100 مليار دولار سنويًا“. وأضاف: ”هذه الأموال لن تبني مدارس أو مستشفيات، وستستخدم من قبل إيران لزعزعة استقرار الشرق الأوسط، وتنشر الإرهاب حول العالم“.
ووفق القناة العبرية، فإن الأمريكيين كانوا شفافين للغاية مع إسرائيل فيما يتعلق بالتوقيع والعودة إلى الاتفاقية النووية، على مدى الأشهر الأربعة الماضية، حيث كانت الولايات المتحدة ترسل رسائل إلى إسرائيل مفادها أن الاتفاق النووي هو الحل الأفضل في نظرها، والإشراف على المنشآت النووية الإيرانية، حتى لو كان ضئيلاً، أفضل من عدم وجود رقابة.