فى ذكراه.. تعرف على قصص حب دونجوان السينما المصرية «رشدي أباظة»


النجم الذهبي، فارس الأحلام، الفارس الأبيض، دونجوان السينما المصرية ،وأسطورة الأبيض والأسود، كل هذه الألقاب تمتع بها منذ ظهوره على الشاشة الصغيرة وأكثر منها بين محبيه، كان دائما الراجل الأول و بارع فى دور الرجل الثاني ، واستطاع أن يعلم الحب بدون كلمات ، كان يلوع النساء بضحكات من السحر الخاص .
تزوج كثيرا من أميرات الشاشة المصرية، وقلبه لم يعشق إلا اثنان فقط طيل حياته، تنوعت أدوره بين الخير والشر والقوة والكوميديا الساحرة ،أسمه الحقيقي رشدي سعيد بغدادي أباظة ، ولد فى 3اغسطس 1927بالقاهرة ، كان والده يعمل ضابط في الشرطة المصرية ،وأمه إيطالية، تعلم رشدى في مدينة الإسكندرية بمدرسة سان مارك وتركها ليكمل تعلمه بمدرسة الفرير بالقاهرة ، حتى أتم شهادته الثانوية والتحلق بالكلية الحربية ،ولكن لم يحتمل الحياة العسكرية ،فـقرر بعد ثلاث سنوات ، أن ينتقل إلى كلية التجارة ، ولكن لم تكتمل المحاولة بسبب اتجاهه للرياضة ،
كان رشدى أباظة عاشق للصيد ولعبة البلياردو ، وقت تعرف على المخرج كمال بركات عام 1948 فى صالة لعبة" البلياردو" وعرض عليه المشاركة فى أولى أفلامه وهو" المليونيرة الصغيرة " مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة ، وفؤاد شفيق وكانت أولى خطواته الفنية التى لم تكن في تخطيطه.
شارك رشدى أباظة بـأكثر من 157 عمل سينمائي متنوع بين أدور الشر ،الحب ،الرومانسية ،القوة ،الكوميديا والدراما ، ومن أشهر أعماله ، تمر حنة ،صراع في النيل ،الرجل الثاني، لقاء فى الغروب ، طريق الشيطان ، صغيرة على الحب ، فى بيتنا رجل، الزوجة رقم 13، حواء على الطريق، الساحرة الصغيرة، واسلاما، نص ساعة جواز، شئ في صدري، وبابا عايز كده .
كان دائما متهماً بلقب "زيرنساء" طيل حياته الفنية ، تزوج كثيرا من داخل الوسط ومن خارجه ، عرف الحب علي يد دوريس راسل ،فتاة إنجليزية أحبها وهو في سن الـ 19، وكانوا جيران فى حي شبرا ولكن لم تكتمل أول قصه حب له، بسبب رحيلها مع أسرتها إلى بريطانيا ، وإصيب "رشدي " بإكتئاب حاد عدة أشهر .
وبعدها بدأت الشرارة الثانية للحب، وكانت الأقوى بعد دخوله عالم الفن مع الفنانة الراحلة" كامليا " وتعرض إلى هجوم قوى وامتنع عدد كبير من المنتجون عن التعامل معه بسبب حب الملك فارق للفنانة "كامليا" واضطر رشدي للسفر إلى إيطاليا ، حتى توفيت فى حادث سقوط طائرة ، فـأصيب بانهيار عصبى واخذ يشرب حتى الموت ، ونقل إلى المستشفى فى حالة إكتئاب حادة لمدة عام
بعد شفائه عاد إلى مصر مرة أخرى وتعرف على الراقصة تحية كاريوكا فى إحدى صالات الراقص، وتزوجها بعد قصة حب دارت بينهما ، وكانت تحية أولى زوجات "الدنجوان" وانتهت الزيجة بعد ثلاث سنوات فقط بسبب غريتهما الشديدة .
تعرف "رشدى " على شقيق المطربة داليدا بوب عزام ، وتعرف على زوجته" باربارا" ونشأ بينهم قصة حب ، حتى طلبت " باربارا "الطلاق من زوجها وتزوجت "رشدى " لشدة حبها له، وانجب منها ابنته الوحيدة" قسمت"، بعد قصة حب دامت 4 سنوات ، ظهرت الراقصة سامية جمال في حياة "رشدى " أثناء تصوير فيلم " الرجال الثاني" حيث استطاعت " سامية أن تأثر قلبه بأهتمامها ، وانتهت قصة زواجه من " باربارا" وتزوج " الراقصة " سامية جمال " 18 عام " وتعتبر أكبر زيجاته .
أما ارتباطه بـ" الشحرورة " الدلوعة صباح قد جاء عن محض الصدفة والمزاح وليس الحب ، حيث استفزته صباح قائلة: " انت بتخاف من سامية جمال ومستحيل تتجوزني " وبالفعل استفزت رشدي أباظة وقال لها " تعالي بينا على المأذون حالا "، وكانوا آنذاك في إيطاليا ، وسرعان ما تم الطلاق بينهم ، ولم تكتمل الزيجة إلا أسبوعين فقط .
وبعد رحلة طويلة لم يجد إلا حضن إبنة عمه المستشار سليمان أباظة ،" نبيلة أباظة " ليكمل معها حياته وصراعه مع المرض وتوفى بعد عامان فقط من زواجه ،بعد صراع طويل مع مرض سرطان بالمخ الذى قضى عليه فى سن مبكرفى 27 يوليو 1980.