رانيا براغيث تكتب : عناق حار


أرتدي أحلامي و تتمايل ذاكرتي علي نغمات لحظات عشناها حبيبي في هيام .. راسي يلف و يعاني دوار الإشتياق ..أغوص في عمق النداءات الخافته أشتهي قبله تحملني علي أجنحة الاندماج .. أتوق الي عناق حار و تهفو نفسي إليّ لمسه حميميه تطفئ ظمأ العطش و تمحي معاناه البعد و الفراق .
أيها القلب المتيم أصرخ عاليا و دق في جرأه وأسمع المعشوق كيف آهاتك نظمت أبيات شعر في عشقه و رسمت بالتنهيد قمرا ينير ليلي و أنا أنتظرك علي أحر من الجمر في كامل تبرجي لأحتويك بين ذراعي لترشف من رحيق الحب و تنسي بجانبي مرور الوقت و تتوقف الأرض من تحت قدميك عن الدوران .
آه عندما تعزف أسمى علي شفتيك فأنتشي كعذراء عربية تُمارس الحب لأول مره في نعومه و نقاء ...
المسني مليكي و دع أناملك تزحف علي كتفي وصولا لعنقي فارتعد و أطلب المزيد و تتصارع أنفاسي لتخرج إلى صدرك فتسقط مغشيه عليها و لا تستفيق أبدا حتي ينعشها عطرك فتتمني لو سكنت بين ذراعيك للأبد و اشتدت قبضتك حول خصري فتستسلم كل رغباتي و مشاعري .
و تقسم بسحر غزلك أن الحياه و سرها تكمن هنا و تنجلي بين قسمات وجهك وقت اللقاء .