سيد دويدار يكتب : أقتلوا صبري ”نخنوخ” !


هو صبري نخنوخ بيعمل شنط رمضان لية هو فاكر ربنا هيتقبل منه كان هذا التعليق السئ لأحد الأشخاص المحسوبين خطّا علي الإعلامين ينتقد نخنوخ لأنه قام بعمل كميات كبيرة جدا من شنط رمضان وزعها في السبتية مسقط راسة وفي شركتة وفي جمعيات خيرية ،صاحب التعليق "المتسخ" يملك مفتاح الجنة وسوف يغلقها في وجة نخنوخ ،صاحب التعليق "المخبول" هو من يحدد من يدخل النار ومن يدخل الجنة ويسخر من نخنوخ وعندما علقت له وقلت خلاص نقتل صبري نخنوخ لانه وزع شنط رمضان مسح تعليقي واتصل بي ولم ارد علية.
الناس الفاضية،التي أعطوا لنفسهم الحق بالحكم علي "خلق الله"أصبحوا قضاة وجلادين لأ أحد يسلم من لسانهم"المتسخ"لا فنان ولا مشهور ولا حتي لاعبي كرة القدم،حتي الأطفال لم يسلموا من بذائات مرضي السوشيال ميديا وكانت ضحيتهم الطفلةالجميلة "ليلي"بنت اللاعب المحترم عمرو السولية.
وأكثر من تعرض للنقد بل وصل للسب هو صبري نخنوخ الملقب "بالمعلم" فعلي صفحة نخنوخ تجد حاقدين ومرضيّ نفسيين يكيلون له بالاتهامات فمثلا أثناء افتتاح مطعمة بالشيخ زايد وما بعدها تجد "مخابيل"السوشيال ميديا يقولون كل هولاء الفنانين والمطربين جاءوا الي نخنوخ خوفا من بطشة وبطش شركتة"فالكون"وأخر يسأل هو جاب الفلوس دي كلها منين ومخبول أخر يدعو علية.
صبري نخنوخ منذ أكثر من ٢٠ سنة وأنه اعرفه واشاهد بعيني كيف يحبة الفنانين ويحترمونة ويحضرون له جميع المناسبات حبا له وتقديرا لما سبق وفعلة معاهم صبري نخنوخ، .
قبل "أحداث يناير" كان يوجد معلم واحد في مصر فقط هو صبري نخنوخ حتي عندما كتبنا ضده صفحتين في روزاليوسف سنة ٢٠٠٧ تقريبا رفع الراجل علينا قضية سب وقذف ثم تنازل عليها عندما قبلتة صدفه في أحد المطاعم وتوقعت "خناقة"كبيرة وبالفعل كان أول رقم علي "سجل"هاتفي هو رقم اللواء العزيز والأب الروحي عادل الهلالي وكان وقتها مدير أمن الجيزة وقتها قابلني نخنوخ بكل ترحاب وقالي أنا عارف آنّ أصلك من شبرا في أشارة لي أنه يعلم عني الكثير ولأني صحفي حوادث قلت له وانا عارف المشكلة بتاعتك اللي علي مرسي النيل وأبتسم وأنصرفنا بدون تبادل حتي أرقام المحمول.
بعدها فؤجئت أنه تنازل عن القضية وطلبني من رقم مميز وقالي يا استاذ سيد أنا تنازلت علي القاضية فرديت طيب ياسيدي الف شكر وكان الرجل يتحدث بأدب غريب جدا.
بعدها عرفت إنها شخصيتة رجل قليل الكلام بسيط يجامل الجميع يساعد الضعيف لم يصل لي معلومة حتي أنة اغتصب ارض شخص او "بلطج"علي شخص.
حتي وقت القبض علية شن إعلام الجماعة الارهابية حملة إعلامية "واعرة"وطلبوا من الجميع أنة من تعرض لظلم من المسجون صبري نخنوخ فليأتي الي أقسام الشرطة بدون خوف لتحرير محضر وأمن"الإخوان الارهابين"سوف يعيد لهم حقة.
وقتها كنت دائما علي اتصال بجميع مصادري في المديريات وأقسام الشرطة وخاصة القاهرة والجيزة ولكن كانت المفاجاة التي اندهش منها الإخوان الارهابين أنه لا أحد تقدم ببلاغ ضد صبري نخنوخ بل خرج الجميع يشكر فيه..
علي صفحة صبري نخنوخ وعلي السوشيال ميديا عبارات اندهش كيف يصمت "نخنوخ"رئيس مجلس ادارة شركة فالكون علي هذة العبارات والصفحات الممولة ضده.
ما شأنكم كيف اصبح رئيس شركة فالكون وما شأنكم كيف علي صداقة بكل هذا الفنانين
أنت مال أهلك في حياتة وحياة من معه،من لدية دليل علي فساد نخنوخ فليقدمه للنيابة وليس بالسب وقلة الادب علي الفيس بوك والصفحات الممولة ضد الرجل. نخنوخ الذي لم ينسلخ من جلدة بعد أن أصبح رئيس شركة "فالكون" فنخنوخ هو نخنوخ قبل وبعد "فالكون" تجدة في أفراح الغلابة، تجدة في عزاء فنانين وأشخاص سبق حبسهم ،تجدة يحضر فطار مع ناس غلابة
حملات وسب وقذف وتدخل في الحياة الشخصية والخوض في ذمتة وهو لم يسئ لاحد .
اقتلوا صبري نخنوخ واقيموا علية الحد لأنة صديق الفنانين ومحبوب ويجامل الصغير قبل الكبير يمكن "ترتاحوا" وتصمتوا عن السب والقذف علي الصفحات الممولة ضدة.