نقص الأرز في الأسواق عرض مستمر.. و"التموين": الحل هو الاستيراد


مازالت أزمات المواطن المصرى فى الآونة الأخيرة تتزايد بشكل مستمر فى المواد الغذائية من ارتفاع أسعار ونقص بعض السلع فى الأسواق مثل الأرزالذى يمثل الطبق الأساسي على مائدة المصريين، وهو من أهم السلع الاستراتيجة بجانب القمح، وتعمل الدولة على توفيره بأسعار وكميات مناسبة في الأسواق للمواطنين،فى الأيام الماضية حيث تواجة الدولة الآن نقص مرتقب في الأرز بالأسواق حيث أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية أنه من المنتظر استيراد شحنة أرز من دولة الهند لحل أزمة نقص الأرز في الأيام القادمة.
وزارة التموين وجود مخزون استراتيجى للسلع الأساسية
وأكد مصدر مسئول بوزارة التموين والتجارة الداخلية، أنه سيجرى توريد الأرز المستورد لصالح هيئة السلع التموينية بعد نتيجة طهى عينات الأرز المقدمة من الشركات المشاركة فى المناقصة، والتأكد من توافق طعم الأرز المستورد مع الأرز المحلى لتفادى أزمة الأرز الهندى، والذى سبق وتم استيراده وظل حبيس مخازن الشركات التابعة بسبب حجب المواطنين عن شرائه لاختلاف طعمه مقارنة بالأرز المحلى .
يأتى ذلك فى الوقت الذى أكد فيه الدكتور على المصيلحى، وزير التموين والتجارة الداخلية، وجود مخزون استراتيجى للسلع الأساسية، حيث هناك تعاقد على الأرز الأبيض المحلى مع الموردين حتى نهاية ديسمبر المقبل، كما أن هناك 14 شركة تقدمت بالعروض فى المناقصة التى تم الإعلان عنها لاستيراد الأرز، وتم الحصول على عينات وتكويدها بأرقام وإرسالها إلى معامل الاختبار لطهى الأرز، للتأكد من أنه يشبه الأرز المحلى فى التذوق، مؤكدًا أنه لن يتم فحص العروض المالية للشركات المقدمة إلا بعد معرفة نتيجة الطهى .
وكانت وزارة التموين والتجارة الداخلية قد طرحت مناقصة لاستيراد الأرز الأبيض لتأمين محزون استراتيجى من الأرز، بجانب الأرز الشعير الذى يورد من المزارعين خاصة بعد قرار تقليص المساحات المنزرعة أرز هذا العام، مما أدى إلى تخفيض كميات الأرز المحلى.
وأوضح وزير التموين والتجارة الداخلية فى تصريحات له أن الوزارة ستقوم باستيراد كميات من الأرز الهندى حينما يزيد عز الأرز فى الأسواق المصرية حيث يتم الاستيراد بمعايير قبل نزوله الأسواق.
شعبة الأرز بغرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات
وفى سياق متصل قال رجب شحاته، رئيس شعبة الأرز بغرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات، إن قرار وزارة التموين والتجارة الداخلية، بعدم الاعتماد على الأرز الهندي قائلا: «الهند ثاني أكبر دولة تصدر الأرز، مينفعش نقول كدة يا وزارة تموين، اللي بتاكله العصافير هناك قد اللي بياكله الشعب المصري هنا».
وأضاف «شحاته»، في تصريحات له «عندنا رز مصري يكفينا ولكن المشكلة في تخزين الطعام بزيادة عن الاحتياج والعقائد عن الفلاح».
وتابع شحاتة: «الهجوم على الأرز الهندي من الإعلام والصحافة، جعله يرمي الكرة في ملعب وزارة الزراعة والمختبرات ومقدرش أقول غير إنه مظلوم».
اختبار للارز الهندى
وفي هذا السياق، قالت وكالة رويترز، إن كل عينات الأرز الهندى التى تم عرضها فى أول مناقصة دولية لشراء الأرز بمصر لعام 2018 فشلت فى اختبار الطهى المطلوب للموافقة على الشراء، حسبما أفادت مصادر تجارية.
وأشارت المصادر إلى أن كل عينات الأرز الصينى تم قبولها بيما تم قبول عينة من الأرز الفيتنامى وتم رفض الأخرى.
وأوضحت رويترز أن مصر التى كانت تصدر الأرز من قبل تحتاح لحوالى نصف مليون طن من الأرز المستورد مع تخفيض انتاجها المحلى لتوفير المياه، وكانت مصر تشترى الأرز الهندى فى السابق.
ونقلت رويترز عن أحد المصادر قوله إنه كانت هناك مبيعات هندية من قبل لمصر فى السنوات السابقة لذلك فإن هذه نتيجة غير متوقعة، ولا نعرف تحديدا كيف تجرى اختبارات الطهى، مضيفا أن هذا يعنى أن مصر ستكون معتمدة بشكل كبير على الصين على الأقل فى هذه المناقصة.
وقد أجرى الاختبارات على العينات مركز أبحاث تايع لوزارة الزراعة، وتتولى الهيئة العامة للسلع التموينية التابعة لوزارة التموين المسئولة عن المناقصة.