اكتشاف ثقب أسود ضخم بحجم 36 مليار كتلة الشمس


كشفت الأبحاث الحديثة عن وجود ثقب أسود ضخم للغاية في قلب "الحدوة الكونية"، يحتوي على كتلة تقدر بـ 36 مليار مرة من كتلة الشمس، في اكتشاف مذهل يفتح أبوابًا جديدة لفهم الكون.
وجود ثقب أسود ضخم للغاية في قلب الحدوة الكونية
هذا الثقب الأسود يقع في إحدى المجرات الأمامية التي تمثل عدسة جاذبية، ويُعد من أكبر الثقوب السوداء المكتشفة حتى الآن.
اكتشاف الحدود الكونية
وتم اكتشاف "الحدوة الكونية" في عام 2007، وهي نظام مجري يحتوي على عدسة جاذبية طبيعية تظهر بسبب انحناء الزمان والمكان حول مجرة ضخمة. النتيجة هي صورة مشوهة لمجرة بعيدة تقع خلفها، مما يخلق ما يعرف بـ "حلقة أينشتاين.
وفقًا للبحث الجديد الذي قاده كارلوس ميلو-كارنيرو من معهد الفيزياء بجامعة ريو غراندي دو سول في البرازيل، فإن الثقب الأسود الذي تم اكتشافه في هذه المجرة الأمامية يجاوز الحدود المعروفة للأجرام السماوية الضخمة، ويُصنف تحت فئة الثقوب السوداء الفائقة الكتلة (UMBH).
اقرأ أيضاً
أسعار السلع الغذائية اليوم.. سعر طن الأرز الشعير اليوم 13 يناير 2025
وزير الري: رؤية موحدة لإدارة خزانات المياه الجوفية في الوادي الجديد
وانغ يي: الصين ستتعاون مع إفريقيا لتعزيزالحزام الشمسي
طاقة النواب: افتتاح محطة أبيدوس للطاقة الشمسية يمثل دعم حقيقي لمشروعات الطاقة المتجددة
الحكومة تعتمد مشروعات طاقة الشمسية والأسمدة جديدة في مصر
حجمه ضعف الشمس 8 مرات.. نجم شديد اللمعان يسيطر على السماء ليل 27 نوفمبر
الاحتفال بتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني.. محافظ أسوان: الفنادق كاملة العدد
برامج مميزة برعاية المازن ميديا على قناة الشمس 2
كسوف حلقة النار.. الشمس تتعرض لظاهرة فلكية فريدة
السلع التموينية تعلن تعاقدات جديدة وتخفيضات في الأسعار
عاصفة شمسية تضرب الأرض خلال ساعات.. هل ينقطع الانترنت؟
فوائد زيت دوار الشمس، لصحة القلب والجهاز الهضمي والمناعة
ويعتبر هذا الاكتشاف خطوة كبيرة نحو فهم تطور المجرات وأين تتجه هذه الظواهر الفلكية في المستقبل.
وتتراوح كتل الثقوب السوداء الفائقة الكتلة بين 5 إلى 10 مليارات كتلة شمسية في العادة، لكن هذا الثقب الأسود يظهر وزنًا يتجاوز هذه المعدلات بكثير.
بالإضافة إلى ذلك، أظهر البحث أن العلاقة بين الكتلة والسرعة النجمية في المجرات الكبرى قد تكون أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد، مما يفتح المجال لمزيد من الدراسات حول نشوء وتطور الثقوب السوداء في المجرات العملاقة.
من المتوقع أن تسهم هذه النتائج في تحسين فهم كيفية تطور الثقوب السوداء والمجرات مع مرور الوقت، وخاصة في المجرات الضخمة التي تعتبر محطًا للدراسة الفلكية في العقود القادمة.
و